عدد المصوتين: 154
ما شاء الله على هذا الابداع, والابداع ليس له حدود في تصوري على رادودنا القدير الملا باسم الكربلائي. خاصة وأن إصداراته تتجه إلى الأعلى دائما وطرح الجديد والمتميز في عالم الرثاء وغيره على مستوى القصائد والأداء والألحان والمقامات الصوتية الرائعة والمؤثرة.
مشكر على هل المقطع تسلم